المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات اعجبتني

مقالة قديمة، لكن تستحق أن تُقرأ بين الوقت والآخر للتذكير

صورة
لم نعرف أو نسمع عن أحد أثرياء العرب أو المسلمين من غير العرب في الوقت الراهن المرأة المحترمة   ..   أوبرا وينفري   !!! قام بمثل ماعملته اوبرا .... حتى لبني طائفته او عرقه او مدينته او حزبه او اقربائه مهمى اوتي من مال ..... سبحان ربي الأعلى وبحمده  فله في خلقه شؤون وحكمة ... هذا هو الاسلام الحقيقي للمسلمين حقا لكن في بلد غير المسلمين د.عباس طه زعتري مقال للكاتب السعودي عبدالله القرني في صحيفة الوطن السعودية قال فيه   : مادمت تساعد الآخرين بصمت فأنت تتذكر طوال الوقت أنك إنسان ، هذا ما فهمته وأنأ أشاهد ذلك المنظر الإنساني المهيب والمؤثر والذي يستمطر الدمع نقلت الكثير من القنوات الفضائية العالمية حفل اعتزال النجمة الإعلامية العالمية ( أوبرا وينفري ) أقيم حفل تكريم هذه الموهوبة السمراء والتي تعد من أيقونات الإعلام الأميركي لربع قرن من النجومية المستحقة ولكن لم يكن حفل الاعتزال تكريماً من الجمهور والإعلام لمشوارها المهني الباهر لم يكن هذا السبب الأصيل هو السبب لتكريمها كان الحفل في إستاد رياضي بشيكاغو ، وحين أعتلت المنصة النجمة أوبرا في وسط الملعب...

الاسلام ما هو ......

الاسلام ما هو - بقلم د مصطفى محمود ليس حرفة و لا يصلح لأن يكون حرفة و لا توجد في الإسلام وظيفة اسمها رجل دين و مجموعة الشعائر و المناسك التي يؤديها المسلم يمكن أن تؤدى في روتينية مكررة فاترة خالية من الشعور ، فلا تكون من الدين في شيء و ليس عندنا زي اسمه زي إسلامي .. و الجلباب و السروال و الشمروخ و اللحية أعراف و عادات يشترك فيها المسلم و البوذي و المجوسي و الدرزي .. و مطربو الديسكو و الهيبي لحاهم أطول .. و أن يكون اسم ك محمدا أو عليا أو عثمان ، لا يكفي لتكون مسلما و ديانتك على البطاقة هي الأخرى مجرد كلمة . و.. السبحة و التمتمة و الحمحمة ، و سمت الدراويش و تهليلة المشايخ أحيانا يباشرها الممثلون بإجادة أكثر من أصحابها  و الرايات و اللافتات و المجامر و المباخر و الجماعات الدينية أحيانا يختفي وراءها التآمر و المكر السياسي و الفتن و الثورات التي لا تمت إلى الدين بسبب ما الدين إذن ... ؟! الدين حالة قلبية .. شعور .. إحساس باطني بالغيب .. و إدراك مبهم ، لكن مع إبهامه شديد الوضوح بأن هناك قوة خفية حكيمة مهيمنة عليا تدبر كل شيء . إحساس تام قاهر بأن هناك ذاتا عليا .. و أن المملكة لها ملك .. و...

الحمد لله تملأ الميزان

صورة
الحمد    لله   حمد الشاكرين، و الحمد    لله   في كل وقت وحين.  الحمد    لله   حمداً على كل النعم.. و الحمد    لله   على حمد النعم.. و الحمد    لله   حمداً يليق برب النعم.. فيا ربنا لك  الحمد  . يا ربنا لك  الحمد  ، كما علمنا نبي  الحمد  ، أنت خالق السماوات والأرض ومن فيهن فلك الحمد  ، فاطر السماوات والأرض ومن فيهن ولك  الحمد  ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك  الحمد  ، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك  الحمد  ، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمداً صلى ا لله   عليه وسلم حق، فلك  الحمد   يا محق الحق. الحمد    لله   رب العالمين  الحمد   لك ربي ورب العالمين على ما أعطيتني فجئت إليك مهرولاً لأحمدك، فلما وقفت بين يديك إذ  الحمد   حمدان، حمداً على ما أعطيتني من نعم، وحمداً على توفيقك لي لحمد الن...

الفارغون

صورة
الفارغـــــــــــــــــــــــــــــون ... من روائع الدكتور / عائض القرني  إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة.   وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة.   إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت   وصراخ  .     أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح.   إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها. السيف يقص العظام وهو صامت..   والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف ... فعلينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا. فالتافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس ... أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه  الأمور، كالنحل ينشغل برحيق الزهور ... فيحوّله عسلاً فيه شفاء للناس. فاعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ. واعلم أن: الأسد لا يأكل الميتة والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس أما الصراصير فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة .

كن لطيفا...لحياةِ أطول

صورة
عدما أخبره طبيبه عن إصابته بمرض خطير وأن يومه قد اقترب و حياته قاب قوسين أو أدنى من الانقضاء خرج يمشي مشية الحائر الذاهل وقد نسج الألم على وجهه غبرة مطلقاً لعبرته سبيلها, يئن أنينا محزنا قد حمل هماً عظيماً وبينما هو يسير هائما على وجهه أراد أن يشرب ماء لجفاف في ريقه أصابه بعد الخبر الكارثة وعندما دلف إلى البقالة وإذا به يجد صاحبها يضرب طفلا صغيرا ضربا مبرحا فاستفظع مافعل الرجل فلم يتردد في إطلاق النار عليه فأراده قتيلا , ثم خرج واستقل سيارة أجرة وقد قابله السائق بازدراء واحتقار مما دفعه إلى إطلاق رصاصة عليه , وبعدها وجد نفسه في سيرك عالمي يزور مدينته فأراد أن يروح عن نفسه وانتظم في طابور شراء التذاكر وساءه ما شاهد من فضاضة أحد الباعة مع الجمهور فاستقبح سلوكه فتتبعه عندما خرج وباغته برصاصة أودت بحياته.و العجيب أن الرجل كان يسألهم جميعا قبل أن يقتلهم عن أعمارهم ,وبعدما يجيبون عليه يرد عليهم : ربما عشت ضعف عمرك لو كنت مؤدبا! وكان يترك بجانب كل ضحية ورقة كتب فيها: لو كان لطيفاً لعاش أطول! وبعد سلسلة من الحوادث ذاع صيت الرجل في المدينة وانتشر خبره وتناقل الرواة ما يفعله فدبَّ الذعر في قلوب ...