المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصص رائعه

حكمة سقراط .. تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة

صورة
في اليونان القديمة (399-469 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟" "انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي" "الفلتر الثلاثي؟" "هذا " تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق،هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به ؟" "لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..." "حسنا"قال سقراط،"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟" "لا،على العكس..." "حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه ؟" بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟" "في الواقع لا." "...

لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك، إملأه بإرادتك !!!!

صورة
للدكتور إبراهيم الفقي ( رحمه الله ) الكاتب والمحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية كان هناك شاب عرف أن هناك   رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه.   قال له الناس : إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ   . لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر   وذهب إلى المكان وظل منتظراً .   أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر. تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً. ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب .   جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة ، وعندما جلس بجانبه سأله : هل تحب أن تشرب  شاياً ؟ اشتد غضب الشاب وقال في نفسه : هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج ثم   تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً ؟ ! وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب ، فقال له الحكيم مرةً اخرى ،   أتحب أن تشرب شاياً ؟ فل...
صورة
ديون وحمير     إحتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية العالمية الأخيرة!! فتم الطلب من خبير مالي محنك أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في أسواق البورصة فحكى لهم قصة فيلم قديم ... حين باع الناس الحمير والتراب ... فقال :   ذهب رجل تاجر إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات ، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى نفذت الحمير من القرية.   عندها قال الرجل التاجر لهم: مستعد أن أشتري منكم الحمار بخمسين دولارا ثم ذهب التاجر إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع     حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا   في هذا التوقيت أرسل التاجر مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهم   حميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد . فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة...

دروس من الطبيعة

صورة
قرر حكيم أن يعلم أبناءه الأربعة ألا يتسرعوا في الحكم على المواقف أو الأشخاص ، لذا كلف كلاً منهم بالذهاب لتأمل الطبيعة في إحدى الغابات ، على أن يذهب كل منهم في فصل مختلف . ذهب الابن الأول إلى الغابة في فصل الشتاء ، والثاني في الربيع ، والثالث في الصيف ، وأخيراً ذهب الرابع في الخريف . عندما رجع الابن الأخير من رحلته ، جمع الأب أبناءه ، ثم طلب منهم وصف ما شاهدوه في الغابة. قال الأول: "كانت الأشجار ذات منظر كئيب وفروعها جرداء خالية من جميع مظاهر الحياة!"  قاطعه الثاني قائلاً :  " هذا غير صحيح ! لقد كانت الغابة مكسوة باللون الأخضر البهيج ، مع مزيج رائع من ألوان الزهور والفاكهة،لقد كان هذا أجمل منظر رأيته في حياتي على الإطلاق ! " فقال الثالث : "أنت تبالغ ! لم يكن المنظر بهذه الروعة ، بل كانت الفاكهة ذابلة وقد أفقدتها حرارة الشمس نضارتها ! "  علق الرابع مندهشاً :  " ما هذا الذي يقولونه ؟ لم أر شيئاً مما تصفون ! لقد كانت الأشجار باهتة اللون ، وخالية من الثمار ، وأوراقها الصفراء تغطي أرض الغابة ! " ابتسم الأب لما يقوله أبناؤه ، وقال لهم : ...

كن لطيفا...لحياةِ أطول

صورة
عدما أخبره طبيبه عن إصابته بمرض خطير وأن يومه قد اقترب و حياته قاب قوسين أو أدنى من الانقضاء خرج يمشي مشية الحائر الذاهل وقد نسج الألم على وجهه غبرة مطلقاً لعبرته سبيلها, يئن أنينا محزنا قد حمل هماً عظيماً وبينما هو يسير هائما على وجهه أراد أن يشرب ماء لجفاف في ريقه أصابه بعد الخبر الكارثة وعندما دلف إلى البقالة وإذا به يجد صاحبها يضرب طفلا صغيرا ضربا مبرحا فاستفظع مافعل الرجل فلم يتردد في إطلاق النار عليه فأراده قتيلا , ثم خرج واستقل سيارة أجرة وقد قابله السائق بازدراء واحتقار مما دفعه إلى إطلاق رصاصة عليه , وبعدها وجد نفسه في سيرك عالمي يزور مدينته فأراد أن يروح عن نفسه وانتظم في طابور شراء التذاكر وساءه ما شاهد من فضاضة أحد الباعة مع الجمهور فاستقبح سلوكه فتتبعه عندما خرج وباغته برصاصة أودت بحياته.و العجيب أن الرجل كان يسألهم جميعا قبل أن يقتلهم عن أعمارهم ,وبعدما يجيبون عليه يرد عليهم : ربما عشت ضعف عمرك لو كنت مؤدبا! وكان يترك بجانب كل ضحية ورقة كتب فيها: لو كان لطيفاً لعاش أطول! وبعد سلسلة من الحوادث ذاع صيت الرجل في المدينة وانتشر خبره وتناقل الرواة ما يفعله فدبَّ الذعر في قلوب ...